قصة العرض
مع إغلاق سينما «رويال ألامو» أبوابها إلى الأبد، يجد الموظفون الذين فقدوا شغفهم بعملهم، والزبائن غريبو الأطوار، والمدير المختل عقليًا أنفسهم أمام ليلة أخيرة في عالم السينما، يحاول خلالها كل منهم التعامل مع أحلام تحطمت، وفشار سيئ، ووداعات مؤلمة. وبين المواقف العبثية واللحظات المشحونة بالمشاعر، تتحول الليلة الأخيرة إلى تجربة استثنائية تختلط فيها الكوميديا بالمرارة، مع مواجهة الجميع لنهاية حقبة من حياتهم.