شهد سوق الذهب المحلي تقلبات ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، متأثرًا بالتغيرات الحادة للأسعار العالمية، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بمقدار 1.2%، مما أثار قلق المستثمرين والمتعاملين في السوق.
أسعار الذهب: متغيرات مستمرة
تأثرت أسعار الذهب في مصر بالتبدلات العالمية، حيث سجل سعر عيار 21 أعلى مستوى له عند 6890 جنيهًا للجرام، بينما بلغ أدنى مستوى 6435 جنيهًا، لينتهي الأسبوع بسعر 6650 جنيهًا، بتراجع قدره 240 جنيهًا، مما يعكس حالة عدم الاستقرار التي تشهدها الأسواق.
توجيهات من شعبة الذهب
أكدت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات في تقريرها الأسبوعي أن هذه التغيرات تعكس التحركات العنيفة لأسعار الذهب عالميًا، مشيرة إلى أن تسعير الذهب في السوق المصرية يعتمد على السعر العالمي للأونصة، مما يعني أن استمرار حالة عدم الاستقرار قد يكون مرجحًا في الفترة المقبلة.
الإقبال على الذهب: تراجع أم زيادة؟
أظهرت بيانات مصلحة الدمغة والموازين تراجعًا في الإقبال على شراء المشغولات الذهبية بنحو 10% مقارنة بالفترات السابقة، بينما ارتفع الطلب على السبائك والعملات الذهبية بشكل ملحوظ، بمعدل 10 أضعاف، حيث تفضل الكثير من الأسر اعتبارها أدوات ادخارية موثوقة.
توقعات مستقبلية لأسعار الذهب
في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، بلغت قيمة احتياطي الذهب في البنك المركزي المصري نحو 20.7 مليار دولار بنهاية يناير الماضي، مما يعكس أهمية الذهب كأداة داعمة للاحتياطيات النقدية، وفي سياق تطوير سوق المعادن الثمينة، أكدت الشعبة دراسة إدراج الذهب والفضة في سوق المشتقات بالبورصة المصرية، مما سيعزز الشفافية والكفاءة في تسعير المعدن النفيس، مع توقعات بأن يسجل الذهب العالمي ارتفاعًا بنسبة 1.4% بالأسبوع الماضي في مواجهة تلك التذبذبات.
